الانتقال إلى المحتوى
aramco logo

حملة "أريد أن أسمع" تستمر بالتعاون مع الوزارات والجمعيات المعنية

جهاز صغير يجعل لحياتهم صوت: مساهمتك في حملة "أريد أن أسمع" تفتح لمن يعانون من مشكلات سمعية آفاقاً من التواصل مع العالم والاعتماد على الذات

أخبار|الظهران|

  بإسهامات موظفي أرامكو السعودية، وبعد إطلاق المرحلة الثانية من حملة (أريد أن أسمع) اعتبارًا من يوم الأحد 19 شوال 1437هـ (24 يوليو 2016م) وحتى يوم الأربعاء 7 ذي الحجة 1437هـ (8 سبتمبر 2016م)، بدأت الحملة التعاون مع وزارة الصحة، ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية، والجمعيات الخيرية ذات الصلة، مرحلة دعوة المحتاجين للخدمة، بناءً على جدول مواعيد منتظمة، وتقديم كافة المساعدات والخدمات التي تضمن وصولهم إلى مركز الخدمة المختص في القياسات السمعية والسماعات الطبية، حيث يُجري في هذه المرحلة تقييم وقياس حالة السمع لذوي الصعوبات السمعية من قبل اختصاصيين، وأخذ مقاس الأذن (بصمة الأذن) لكل شخص، ومن ثم تصميم القالب الخاص بالسماعة الطبية المناسبة له، ليبدأ بعد ذلك برمجة السماعة تقنيًا وتركيبها بواسطة الاختصاصيين.

وقد ذكر عبدالرحمن الشريف، من قسم المواطنة، أن الحملة تسير بحمد الله على حسب الخطة الموضوعة، ومستمرة في هذه المرحلة بكل سهولة ويُسر، وكم يُسعد القائمين على هذه الحملة أن يروا إسهامات وكرم موظفي أرامكو السعودية وهي تثمر على أبناء مجتمعهم، وترفع المعاناة عن هؤلاء المحتاجين من ذوي الصعوبات السمعية.  

  دورة في مهارات لغة الإشارة العربية للصم

     لا تتوقّف قيمة المواطنة على مبادرات فعل الخير، وإنما تشمل التصرف بصورة تهدف إلى تسخير ما لديها من طاقة وموارد هائلة وخبرات فريدة لإيجاد فرص لمساعدة الآخرين بمختلف الطرق والوسائل من أجل أن يُحدِثوا أثراً إيجابياً في مجتمعاتهم وحياتهم الخاصة.

فبعد انطلاق فعاليات حملة "أريد أن أسمع" التي أطلقتها الشركة والتفاعل الكبير الذي أبداه موظفو الشركة من خلال مشاركتهم في التبرعات الخاصة بهذه الحملة والطلب بتمديد فترة الحملة، نظّم قسم المواطنة بإدارة أعمال العلاقات العامة بالشركة دورة تدريبية ، في "مركز التبادل التقني بالظهران"، تحت عنوان "دورة مهارات لغة الإشارة العربية للصم"، التي قدَّمها المدرب ضيف الله الغامدي، خبير لغة الإشارة المعتمد من الاتحاد العربي للصم، ومن لجنة خبراء ومترجمي لغة الإشارة في السعودية، وبمشاركة الأستاذ سعيد الزهراني، مدرِّب من فئة الصم.

تهدف هذه الدورة إلى التعرف على أساسيات لغة الإشارة، وأساليب التواصل الأولية مع هذه الفئة الغالية. وقد أبدى الحضور شغفًا واهتمامًا كبيرين في التعرف على هذه اللغة، التي تُعد وسيلة جديرة للتواصل مع فئة الصم في مختلف المجالات والإحساس بمشاعرهم.

تشتمل الدورة على عديد من المحاور أبرزها مقدمة عن لغة الإشارة وأبجدياتها، ومفرداتها التي تُشير إلى الأسرة والمنزل والملابس والمدن والدول وغيرها من المفردات في الحياة اليومية، بالإضافة إلى تدريبات عملية قام بها الحضور. وتم عرض تجارب ناجحة في مجال الإعاقة، لأشخاص تحدوا عقباتها وعاشوا حياة سعيدة.

  أشار مدير إدارة أعمال العلاقات العامة، الأستاذ طلال المري، إلى أهمية هذه الدورة وأثرها على المشاركين من خلال تمكينهم من مد جسور التواصل مع شريحة الصم وإشراكهم بالمجتمع.

من جانب آخر، تحدَّثت الأستاذة هنادي أبا الخيل، منسقة الدورة، عن أهمية هذه المناسبة بقولها: "نحرص في قسم المواطنة على التواصل مع أفراد المجتمع بمختلف الأساليب التي يمكن أن نحقّق من خلالها أهداف المواطنة، والتعريف بلغة الإشارة".

لا شك أن تعلم لغة الإشارة تفتح لمتعلميها بوابة جديدة من التواصل مع فئة الصم الذين يحتاجون لكل أنواع التواصل التي تبقيهم قريبين من المجتمع وقادرين على التواصل معه والتأثير به إيجاباً. 

الاستفسارات الإعلامية

جميع استفسارات وسائل الإعلام يتم التعامل معها من قبل إدارة الإعلام والتواصل التنفيذي في أرامكو - قسم العلاقات الإعلامية. الظهران - المملكة العربية السعودية

لجميع الاستفسارات الإعلامية، يرجى الضغط هنا.

آخر الأخبار

عرض جميع الأخبار